|
فخامة الرئيس أمين الجميل

سيرة حياة الرئيس
امين
الجميل
ولد أمين الجميل عام 1942 في بكفيا بلبنان. ووالده هو الشيخ بيار
الجميل مؤسس حزب الكتائب ورئيسه لأكثر من أربعين سنة.
درس
أمين
الجميل القانون والعلوم السياسية من
جامعة سانت جوزيف في بيروت وتخرج منها عام 1966، وعمل في المحاماة،
ثم أصبح عضوا بالمكتب السياسي لحزب الكتائب الذي كان يترأسه والده.
في عام 1971 أصبح
نائباً في البرلمان االبناني.
وفي
عام 1982 وأثناء الحرب الأهلية اللبنانية انتخب أمين الجميل رئيسا
للجمهورية اللبنانية بعد اغتيال شقيقه
الشيخ
بشير، وبعد انتخابه بفترة وجيزة سحبت إسرائيل معظم قواتها من
لبنان، وحلت محلها قوات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة ولجامعة
الدول العربية. لكن
الحرب اللبنانية اضعفت حكمه ولم يستطع ان ينهيها.

وخلال فترة رئاسته ظل لبنان تحت وطأة الحرب الأهلية والاحتلال
الإسرائيلي لأجزاء من البلاد. وترأس أمين الجميل المفاوضات مع
الأطراف المتحاربة التي توصلت إلى اتفاق الطائف عام 1989 والذي
انتهى بدوره عام 1990

استمر
عجز حكومته في فرض الهيمنة على لبنان وباقتراب نهاية فترته
الرئاسية في 23 سبتمبر 1988 قدمت القوى المهيمنة على الساحة
اللبنانية مقترحاتها بشأن من يخلف الجميل
وظهرت على السطح عدة
أسماء مثل داني شمعون وميشال عون.
قام الجميل قبل 15 دقيقة من
انتهاء فترته الرئاسية بتنصيب ميشال عون الزعيم الحالي لحزب التيار
الوطني الحر ورئيس كتلة نيابية ونائب في البرلمان اللبناني، رئيسا للوزراء. لم تعجب هذه الأسماء الكتلة المسلمة في
البرلمان اللبناني التي أصرت على اختيار سليم الحص.
تشكلت حكومتان
متنافستان واحدة بقيادة عون وأخرى بقيادة الحص، وانتهى الأمر بفرض
سليم الحص رئيسا
للحكومة اللبنانية بمعاونة الجيش السوري الذي قصف بعبدا ميدانياً
وجوياً.
رحيل الجميل عن لبنان
توجه الجميل إلى المنفى بعد نهاية فترته الرئاسية وانتقل من سويسرا
إلى فرنسا وعمل محاضرا في جامعة هارفارد،
واستقر في فرنسا لأكثر من عشر سنوات.
عام 2000 عودة الجميل الى لبنان
بعد ترشح الشاب بيار الجميل ابن الرئيس امين للأنتخابات النيابية
عام 2000 عاد والده الى لبنان ليساعده في الانتخابات.
وقد تصدر الجميل عناوين الأخبار في مارس/آذار 2003،
عندما ذهب الى العراق للتوسط بينها وبين اميركا،
غير أن محاولته لم يكتب لها النجاح.
وانضم الجميل الى لقاء قرنة شهوان الذي كان يترأسه
المطران يوسف بشارة، وكان معروف عن تجمع قرنة شهوان بعدائه
للسوريين.
بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وانسحاب الجيش السوري من لبنان
انضم أمين الجميل الى تحالف قوى 14 اذار الذي هو معارض لوجود
الرئيس اميل لحود في السلطة .
عام 2005
جرت انتخابات نيابية في لبنان، وبعد هذه الانتخابات اصبح تجمع قرنة
شهوان لا وجود له.
عام 2006
عاد الرئيس الجميل الى حزب الكتائب، واصبح الرئيس الأعلى للحزب.

في نهاية عام 2006 تم اغتيال نجله الوزير بيار الجميل في سيارته في
جديدة المتن الشمالي.

|