|
المفتي محمد رشيد قباني

السيرة الذاتية لمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمّد رشيد قبّاني
وُلد سماحته في بيروت في 15 أيلول من
العام 1942 في أسرة متديّنة ومحافِظة. نال الشهادة الإبتدائية عام
1957، وانخرط في ركب رجال الدّين ينهل من معينه العلوم الشرعيّة،
نال الشهادة الثانوية الشرعية من أزهر لبنان في بيروت عام 1962.
رجال الدين يصلون في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري
سافر إلى مصر ليلتحق بالأزهر الشريف، نال الإجازة العالية في
الشريعة والقانون من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام
1966.
أكمل سماحة المفتي علومه لينال بعد سنتين وتحديداً في العام 1968
درجة التخصّص (الماجستير) في الفقه المقارن من كليّة الشريعة
والقانون بجامعة الأزهر.

الوزير الصفدي، الوزير قباني، الرئيس السنيورة، المفتي قباني،
الوزير السبع
ولأنّ طالب العلم لا يشبع تابع سماحته طريقه فنال الإجازة الدولية
(الدكتوراه) في الفقه المقارن من كلية الشريعة والقانون بجامعة
الأزهر في العام 1976.
وتقديراً لعطاءاته نال الجائزة التقديريّة في عيد المعلّم من
الرئيس جمال عبد النّاصر
عام 1968.
ولمّا رأى فيه الرئيس محمد حسني مبارك رجل العِلم والمعرفة قلّده
وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى في العام 1991.

المفتي محمد رشيد قباني
ورئيس
الجمهورية الإسلامية الإيرانية السابق محمد خاتمي
رأى اللبنانيون في سماحة المفتي قبّاني الأمانة والصدق والوفاء،
وهو صاحب الكفّ الناصع والإرادة المتميّزة، فعُيِّن مديراً عاماً
للأوقاف الإسلاميّة في الجمهورية اللبنانية عام 1978، ولمّا حاز
شهادة الدكتوراه عُيِّن مدرّساً للشريعة في كليّة الحقوق بجامعة
بيروت العربية عام 1989.
المفتي محمد رشيد قباني والرئيس بشار الاسد
كما وعُيِّن مدرّساً للفقه وأصول الفقه الإسلامي في المعهد العالي
للدراسات الإسلاميّة التابع لجمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة
في بيروت من العام 1982 وحتى العام 1989.
وعُيِّن أيضاً عضواً في المجمّع الفقهي الإسلامي في مكّة
المكرّمة عام 1979 فكان محطّ إعجاب أعضائه كلّهم لما يتمتّع به من
ذكاء حادّ وقدرة على إعادة ملفاته، لذا توجّه إليه الكثيرون
بالإستشارة، فكان خير معين لهم يرشدهم ويقدّم لهم رأيه مشفوعاً
بالدعاء بالتوفيق.

المفتي قباني والشيخ سعد الحريري ونواب تيار المستقبل
عيِّن سماحته أميناً للفتوى في الجمهوريّة اللبنانية عام 1985
ثمّ في مقام مفتي الجمهورية اللبنانية، عقب استشهاد المفتي الشيخ
حسن خالد رحمه الله في 16 أيار 1989 وقد اتّخذ المجلس الشرعي
الإسلامي الأعلى قراره هذا في 18 أيار من العام نفسه.
أمّا في 18 كانون الأول من العام 1997، فقد انتخب بالتزكية
والإجماع مفتياً للجمهورية اللبنانية.
قدَّم ويقدَّم سماحة المفتي قبّاني للعِِِِِلم خدمة جليلة تجلت
بالمؤلّفات الهامّة في الشريعة والفقه والقانون قرأها المئات
وأعجبوا من هذا القلم السيّال، والفكر المبتكر، والمؤلّفات هي:
1-
رسالة الدكتوراه (حقّ الطلاق في الشريعة الإسلاميّة) – بحث مقارن.
2-حدّ الزّنا في الشريعة الإسلاميّة – بحث مقارن.
3- الجوانح ونظريّة الظروف الطارئة بين الشريعة الإسلاميّة
والقانون الوضعي – بحث مقارن.
4- القواعد العامّة للإقتصاد الإسلامي.
5- العملة الورقيّة.
6- الفائدة المصرفيّة صورة من صور الرّبا المحرّم في الشريعة
الإسلاميّة.
7- مكانة الفقه الإسلامي في الحقوق الدوليّة.
8- تحقيق كتاب الحكمة في مخلوقات الله للإمام أبي حامد الغزالي.

المفتي قباني، رجل الأعمال طه ميقاتي، الرئيس ميقاتي، الوزير
قباني، ماهر ميقاتي،
يصلون على جثمان الراحلة السيدة سعاد ميقاتي
ساهم سماحة المفتي قبّاني بشكل لافت في قيام عديد من
المنشآت والمراكز التربويّة ودُور العبادة، وكان شخصيّة فذّة في
الحوار الإسلامي المسيحي ولم يتوانَ عن تهدئة الأمور في حال
الإضطراب، وبسط آرائه القيّمة في العديد من المجالات، موجّهاً
ومرشداً. ولعلّ مؤلّفاته الهامّة خير دليل على أنّه غدا محط رحال
المتعلّمين والمثقّفين.
|