|
نجيب ميقاتي

دولة الرئيس محمد
نجيب ميقاتي
السيرة الذاتية
ولد محمد نجيب ميفاتي 24 تشرين الثاني عام 1955 في التل ـ طرابلس عاصمة الشمال.
والده السيد عزمي طه ميقاتي، والدته السيدة سعاد عبدالله غندور.
متزوج من السيدة مي دوماني، رزقه الله ثلاثة اولاد، ماهر، ميرا،
مالك.
درس في الليسيه الفرنسية ثم تخرج من الجامعة الاميركية في بيروت
حاملا اجازة في ادارة الاعمال عام 1979 وماجستير ادارة اعمال عام
1980 ·
تابع دراساته العليا في الولايات المتحدة حيث تخرج من جامعة هارفرد
"كلية هارفرد للاعمال عام 1989"·

نجيب ميقاتي انسان مؤمن بالله
ومؤمن برضى والديه عليه
عمل في القطاع الخاص وأسس شركات عدة تتعاطى القطاع التجاري
والخدماتي·
انتخب عام 1992 واعيد انتخابه عام 1996 لعضوية غرفة التجارة
والصناعة والزراعة واختير لرئاسة اللجنة الاقتصادية وهو عضو الهيئة
التنفيذية للغرفة التجارية العربية·

وهو عضو
في المجلس الاستشاري للمجموعة الدولية لمعالجة الأزمات
"International Crisis Group " وهي مجموعة مستقلة غير حكومية تعنى
بالحؤول دون وقوع المشاكل الدولية وإيجاد الحلول للمعضلات الناشئة
، وأعضاؤها من رؤساء ووزراء سابقين وشخصيات وخبراء ملمين بشؤون
السياسة والديبلوماسية والاقتصاد والإعلام.
وهو أيضاً عضو في مجلس أمانة الجامعة الأميركية في بيروت ،
بالإضافة إلى عضويته في المجلس الاستشاري لكلية هاريس في جامعة
شيكاغو في الولايات المتحدة الأميركية.

المناصب التي استلمها في الجمهورية اللبنانية
وزير الاشغال العامة: 04/12/1998 - 26/10/2000
في حكومة
الرئيس
سليم الحص
في عهد
الرئيس
اميل لحود
وزير
النقل: 04/12/1998 - 26/10/2000
في حكومة
الرئيس
سليم الحص في عهد
الرئيس
اميل لحود
في
27/8/2000 انتخب نائباً عن طرابلس.
وزير الاشغال والنقل : 26/10/2000 - 17/04/2003
في حكومة
الرئيس
رفيق الحريري في عهد
الرئيس
اميل لحود
وزير
الاشغال العامة والنقل: 17/04/2003 - 26/10/2004
في حكومة
الرئيس
رفيق الحريري في عهد
الرئيس
اميل لحود
وزير
المهجرين بالوكالة: 09/09/2004 - 26/10/2004
في حكومة
الرئيس
رفيق الحريري في عهد
الرئيس
اميل لحود
وزير
البيئة: 09/09/2004 - 26/10/2004
في حكومة
الرئيس
رفيق الحريري في عهد
الرئيس
اميل لحود.
7.jpg)
بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وتعذر الرئيس عمر كرامي تأليف
حكومة وطنية ، تم تكليف نجيب ميقاتي تأليف حكومة وطنية واجراء
انتخابات نيابية في لبنان.

الرئيس نجيب ميقاتي يقرأ الفاتحة
على قبر صديقه الشهيد الرئيس رفيق الحريري
بعد تكليف
النائب والوزير السابق نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة الجديدة، قال من قصر
بعبدا عقب لقائه مع رئيس الجمهورية العماد إميل لحود بحضور رئيس
مجلس النواب نبيه بري: "أود ان أزف الى اللبنانيين جميعا واليكم
خبر تأليف الحكومة هذا الصباح. نتيجة للاجتماع الذي حصل مع فخامة
الرئيس وللتعاون المستمر بين فخامته وبيني، طلبنا من دولة رئيس
مجلس النواب المشاركة وأطلعناه على التشكيلة، وكان وفاق بيننا
جميعا. أريد ان اقول ان هذه الحكومة ربما يتحفظ البعض عليها، وربما
ايضا سيرحب بها الكثيرون، والعكس صحيح، ولكن هذه الحكومة برأيي
تجمع الأطياف اللبنانية. هذا هو لبنان بتنوعه، لبنان بمعارضته
وموالاته. ولكن اؤكد لكم ان هذه الحكومة بجميع اعضائها غير مرشحة
للانتخابات، واوكد لكم انها حكومة مصغرة
تعهد نجيب ميقاتي بعدم ترشحه الى النيابة في تلك الفترة.

بتاريخ 19/4/2005 اصبح رئيساً للحكومة اللبنانية في عهد الرئيس
اميل لحود.
في خلال الثلاثة اشهر التي تولى فيها رئاسة الحكومة اللبنانية،
كانوا اخصامه ينظرون اليه نظرة المراقب والمحاسب في نجاحه او فشله.
لكن
بعد انتهاء الانتخابات النيابية، تبين للناس مدى نزاهتها وبالاخص
لأخصامه، فالكثيرين اعجبوا به وبقوة ادراكه ونجاحه بالأمور
السياسية وتعاطيه بالشؤون الداخلية والخارجية للبنان وبالأخص
العلاقة بين لبنان وسوريا في تلك الفترة.
الجميع يعلم بأن دولة الرئيس ميقاتي ليس ابن بيت سياسي ولا ابن
زعيم سياسي، انما علاقاته الدولية بالأستثمارات والتجارة
والمقاولات وتعاطيه مع الناس بالشأن العام والخاص اوصل شخصه الى
هذا الواقع.

كيف ولماذا احبوه الناس؟
عندما ترشح للأنتخابات النيابية عام 2000 نال اكبر رقم من الأصوات
بين المرشحين في الشمال، اذ حاز على 74400 صوتاً، وهذا يعتبر
انجازاً عظيماً خلفاً لباقي المرشحين لأن نجيب ميقاتي اول
مرة يترشح للأنتخابات النيابية في لبنان، كانت نقطة تعجب للسياسيين
المخضرمين في الشمال، الناس احبوه بسرعة هائلة لأنه انسان صادق لا
يعرف الاعيب السياسة وكذبها.

نجيب ميقاتي عمل ليلاً ونهاراً لتنمية طرابلس، عمل لتحسين ميناء
طرابلس، توسيع الاوتستراد بين طرابلس وعكار ، بناء الجسور
داخل احياء طرابلس وخارجها، اعادة تأهيل وانارة الاوتستراد بين
جونيه وطرابلس ، وتحسين بعض الاحياء الداخلية في طرابلس على نفقته
الخاصة.

مساعداته الانسانية والثقافية
توزيع
حصص غذائية وثياب ومال في جميع الأعياد والمناسبات.
تقديم الهبات المالية الى دور الجوامع والكنائس والجمعيات دون
استثناء.
تقديم مساعدات مدرسية داخل طرابلس وخارجها لأكثر من عشرة الاف
طالب.
تقديم المنح الجامعية لأكثر من عشرين الف طالب جامعي.
كل سنة بموسم العمرة يسافر حوالي الفي شخص الى الحج على نفقته
الشخصية.
نجيب ميقاتي يجلس في مكتبه في طرابلس كل يوم خميس وجمعة ليسمع
مشاكل الناس وهمومهم، ولا يسمح لأحد بالخروج من مكتبه قبل ان يسمع
مشاكله وهمومه.
كثر من الاعلاميين يحبون ان يجروا مقابلة معه، لأنه يعرف ما معنى
الاحترام للصحافة وتضحياتهم الاعلامية.

الخطأ الوحيد لدولة الرئيس ميقاتي، بأنه يثق بالجميع ويصدق الجميع،
حتى خصومه بالسياسة يمد يده لهم، لم يتعلم نجيب ميقاتي ان في
السياسة كذب وخداع، دائماً يقول" من يتكل على الله يصل الى حيث
يريد".
نجيب ميقاتي هو مؤسس جمعية العزم والسعادة، وهذه الجمعية لها دور
فعال في طرابلس، في جميع الميادين الثقافية والاجتماعية والاغاثة،
ومنها تم انشاء المدرسة الحرفية لصناعة الخشب، والصابون، والشمع.
وفي المدة الاخيرة، تم شراء عدة مباني قديمة بأسم جمعية العزم
والسعادة ويتم تأهيلها لتكون مكتبة عامة ومركز للدراسات العليا،
ومركز لتفعيل النشاطات البيئية، لها عدة مستوصفات طبية، وعدة مطاعم
خيرية، وانشأت فروع لتعليم اللغات ودورات تدريبية لبرامج الكوميوتر

في 19/7/2005 بعد انتخاب مجلس نيابي جديد، قدم الرئيس ميقاتي استقالته الى
الرئيس اميل لحود

اليوم هو من عظماء لبنان ورجل اعمال مشهور في العالم

انضم
الى نادي الأغنياء في العالم عام 2007 واحتل الرقم 407

الرئيس ميقاتي يبني ما تهدمه اسرائيل
في 8 اب
2006 تم لقاء بين دولة الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس ميقاتي وجرى
عرض لأخر المستجدات والتطورات الراهنة من جراء العدوان الاسرائيلي
على لبنان، وابدى الرئيس ميقاتي رغبته في اعادة بناء جسر المدفون
على نفقته الخاصة، وهكذا حصل.
وقام فريق
من جمعية العزم والسعادة والخبراء والمهندسين بالاشراف على ازالة
الجسر القديم لبناء جسر جديد، تم انتهاء بناء الجسرخلال شهرين.
وتم فتحه على الخطين دون ضجة اعلامية ولا " هوبرة لبنانية ". بعد مرور
اكثر من اسبوعين على افتتاح الجسر سأل آحد الصحفيين زميلاً له
لماذا لا يريد الرئيس ميقاتي تدشين الجسر رسمياً ونقوم نحن بتغطيته
اعلامياً، جاوبه زميله، الرئيس ميقاتي عنده مبدأ، الذي يبني ويساعد
ويطعم الناس عليه ان يعمل بالسر لا بالعلن.

نجيب ميقاتي انسان وفي لأصدقائه
بعد اسبوع من استشهاد الرئيس رفيق الحريري عقد الرئيس ميقاتي مؤتمر
صحفي واعلن فيه تسمية مطار بيروت الدولي، باسم مطار رفيق الحريري
الدولي، كل الاشياء المادية والمعنوية تزول وتذهب مع الوقت الا
الاشياء التي يكتبها التاريخ لا تزول، وهكذا حافظ نجيب ميقاتي على
ذكرى صديقه بان يبقى اسمه مدى العمر يسمعه الناس عند مغادرة او هبوط اي طائرة
في مطار رفيق الحريري الدولي.

هل تريد ان تعرف ما هو شعور نجيب ميقاتي تجاه لبنان ؟
هل تريد ان تدخل الى اعماق قلبه لتعرف مدى حبه للبنان ؟
هل تريد ان تعرف باي مدرسة وطنية وانسانية تعلم هذا الرجل العظيم ؟
اقرأ ما كتبه نجيب ميقاتي بخط يده عن لبنان.
عَلَّمني لـبـنـان
يجمع علماء الاجتماع والسياسة كافة على أن الأوطان جديرةٌ بالبذل
والعطاء بلا منّةٍ وبلا حدود؛ فالوطنُ يستحق كلّ التضحيات مهما
كانت غاليّة؛ مِن تجاوزِ المصالح الشخصية والآنيّة، إلى نبل
الإستشهاد.
الأوطان تحيا بالعطاء، وتسمو بالتضحيات، فكيف لو أن الوطن هو
لبنان؟
قَدرُ لبنان على صُورَةِ مزاياه، كبير على قدر دوره ورسالته.
لبنان قدوةُ تحديّاتِ البشرية في الإرث الحضاري، كما في ديمقراطية
التنوّع الديني ونعمة الإقرار بالآخر.
لبنان اختبارُ للانسان؛ يُثْبِتَ رُقيّه واستحقاقه للمفاهيم
الإنسانيّة النبيلة.
لبنانُ الرسالة؛ الوطنُ القدوة والنموذج؛ يليقُ به العطاء؛ وترخُصُ
له التضحيات مهما غَلت.
عرفته منذ وُلِدت؛ صَهرَني بالطموح وبالمعاناة: لبنان الحرية؛
لبنان العلم، ولبنان الصدق والجدية بقدر ما هو لبنان المُستهدف،
لبنان الطوائف ولبنان الإقطاع. عَرَفْتُهُ طالباً، من دون تعصب ولا
تفرقة، عَرَفْتُهُ مواطناً منتجاً في القطاع الخاص يكافح الحواجز
ويتخطى المصاعب، عَرَفْتُهُ وزيراً على مدى سنواتٍ من الأداء،
عرفته نائباً تشرّف بحمل ثقة مواطنيه تحت قبة البرلمان،
وعَرَفْتُهُ رئيساً للوزراء في مرحلة حساسة جداً من مصير الوطن.
تَتوثّقُ معرفتي بلبنان في كل يوم ويزداد اعتزازي بالإنتماء لهذا
الوطن؛ وفي كل يومٍ أيضاً؛ حصادٌ جديد اسأل نفسي في كل عشية، ماذا
علّمني لبنان؟
علّمني لبنان الوطن،
أنه بلد التوافق وصياغة الشراكة المواطنيّة الحقيقيّة، فلا يزدهر
ولا يعمّه الرخاء إلاّ إذا حُكِمَ بالتوافق.
علّمني لبنان
الدولة، أنّه هبةٌ لأبنائه وبناته، شرط أن نَكُونَ موحّدين
بغنى تَنَوُّعِنا؛ مُنفتحين مثل شاطئه، أنقياء في شراكتنا الوطنيّة
كثلجه، محصنين ضد التفرقة كجباله الشامخة؛ ومنتشرين بالأفكار
والإبداع كسهله الخصب.
علّمني لبنان
أن المستحيل وهمٌ بعد أن تحقق التحرير أو كاد عبر المقاومة الشريفة
التي تعزز كرامة الوطن بفعل وحدة اللبنانيين التي يجب أن تصان
أبداً.
علّمني لبنان المواطن،
أن صحّة الداخل وعافيته، تَمْنَعان تدخّل الخارج وأطماعه. مَناعةُ
خلل الداخل هي مِنْعَةُ لبنان من أهواء الخارج ومخاطره.
علّمني لبنان
واللبنانيّون أيضاً، أنه يتألمَّ من الصفقات ومن المهاترات ومن
الصِغَرْ في النفوس وفي المبادىء.
علّمني لبنان
العدالة، مخاطر وظلم اعتماد منهج الانتقاء والانتقام؛
فالعدل شامل لا ينتقي ولا يستنسب، والانتقام آفة تعوق سمو
المواطنية، وجوهر العقد الاجتماعي.
علّمني لبنان
واللبنانيّون، أنه يرنو إلى الإصلاح الإرادي، سياسياً، إدارياً،
ماليّاً وقضائيّاً، ويتلهف الى التغيير الإيجابي، بعد أن أعياه
الإرتجال والإستنساب، وأنهكه الهدرُ والفساد.
علّمني لبنان
أنه يئن وينزف من النعرات ومن إثارة الغرائز.
علّمني لبنان
واللبنانيّون أن العطاءَ يُساوي الأَخذ مَنْفِعةً وترفُعـّاً؛ كما
علّمني أَنَّ ارتقاءَ المواطنيّة، هو بنسبة تفوّّق العطاء على
منافع الأخذ من الوطن.
علّمني لبنان
أنه منيعٌ كأبطال الإغريق؛ إلاّ في كاعب آخيل؛ نقطة الضعف الوحيدة
ألا وهي دوامة الطائفيّة العمياء التي تهدّد لبنان، وتُمعن في ألمه
وفي نزفه، وفي تأَخُرِهِ عن مواكبة التطور وإنجاز ما يستحقُ
حضارياً واقتصادياً.
علّمني لبنان
أنه قادر ومستحق لعلاقات متوازنة، متكاملة وعلى أسس الشراكة
المتساوية، على قاعدة الند للند مع كافة الدول الشقيقة وخاصة
سوريا، ومع الدول الصديقة في العالم كلّه.
علّمني لبنان
واللبنانيّون فتياناً وصبايا، أنّ سرّ تألُقه في شبابه، وقد آن
الآوان لإشراك الشباب عبر عقد فعّال للأجيال المقبلة.
علّمني لبنان
واللبنانيّون أنّه جديرٌ بالديمقراطيّة؛ مُنسجمٌ مع كيانه في نشر
الحريّات على أنواعها من معتقدٍ ورأيٍ وتعبيرْ.
علّمني لبنان
أنّه كطقسه: معتدل، وكشعبه: كريم، وكتاريخه: معطاءٌ وحضاري،
وكمستقبله: حساسٌ مُرْهَفٌ ويخشى التبعيّة والارتهان، بقدر ما يخاف
التطرّف والتعصّب والتفرقة.
واليوم، مرحلةٌ جديدة؛ أعتّز بأنّي أَقْرَنْتُ الوعدَ بالوفاء،
والأخذَ بالعطاء، والتضحيّةَ بالارتقاء، وبإرساءِ نموذجٍ رائدٍ في
فصل الأداء الوطني، عن المصالح السياسيّة الآنيّة.
واليوم أيضاً، مفترقٌ على درب المصير بقدر ما هو ملبدٌ بغيوم
المجهول والمخاطر بقدر ما هو في وجهة الغد الواعد.
سأكونُ للبنان على صورةِ ما تعلّمتُ مِنْهُ؛ لا ضرورَة للمواقع،
ولا حتميّة للمناصب. أعتزُ بموقعي اليوم، مستمراً في الحياة
العامة.
الحكم استمرار وفوقه الانتماء الى الوطن والالتزام بالشأن العام.
مستمرون معكم؛ لكلّ لُبنان، لأنّه لبنان؛ ولأننا على صورته وعلى
عهدنا له بالعطاء واستحقاق منعته واستقراره، حريّته، وسيادته
واستقلاله، ورخائه وازدهاره.
علّمني لبنان وهو نِعْمَ "المُعلّم"،
واعّتز باستمراري بالعمل له، تلميذاً "نجيباً".
نجيب ميقاتي
30/
6/
2005
|